وجه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، دعا فيه إلى التدخل لمراقبة الأسعار التي تفرضها بعض المقاهي والفضاءات السياحية على المواطنين الراغبين في متابعة مباريات المنتخب الوطني ضمن منافسات كأس العالم 2026، معتبرا أن ما يجري يمثل استغلالا غير مقبول للإقبال الجماهيري على مباريات “أسود الأطلس”.
وأوضح الفريق أن عددا من المؤسسات عمد إلى فرض أسعار مرتفعة مقابل الولوج إلى فضاءات العرض، وصلت في بعض الحالات إلى ما بين 400 و500 درهم للفرد، رغم أن متابعة المباريات في هذه الفضاءات أصبحت الخيار الوحيد لفئة واسعة من المواطنين الراغبين في عيش الأجواء الجماعية للمباريات، وهو ما اعتبره استغلالا للشعور الوطني ولتعلق المغاربة بمنتخبهم.
وطالب فريق التقدم والاشتراكية الوزارة بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم اتخاذها لمراقبة هذه الممارسات والحد من الزيادات الفاحشة في الأسعار داخل المقاهي والمؤسسات ذات الطابع السياحي، بما يضمن حماية المستهلك ويمنع استغلال المناسبات الوطنية لتحقيق أرباح مبالغ فيها.