Ads 160x600
Ads 160x600
الرئيسية / / سياسة / المنصوري رئيسة للحكومة.. حدث مغربي يتصدر تغطيات الإعلام الدولي

المنصوري رئيسة للحكومة.. حدث مغربي يتصدر تغطيات الإعلام الدولي

كيوسك أنفو 30 سبتمبر 2026 - 10:00 سياسة

حمل تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة المغربية، دلالة سياسية وتاريخية لافتة تجاوز صداها حدود المغرب، بدليل ما حظي به القرار مت تغطية واسعة من وسائل الإعلام الدولية.

 

ورغم اختلاف زوايا المعالجة بين صحيفة وأخرى ووكالة وأخرى، فإن قاسما مشتركا برز في معظم التغطيات: المنصوري أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المغرب، وثاني امرأة تقود حكومة في العالم العربي بعد التونسية نجلاء بودن.

 

وكالة أسوشيتد برس جعلت من هذه السابقة التاريخية محور خبرها، مبرزة أن المنصوري، البالغة 50 سنة، انتقلت إلى رئاسة الحكومة بعد مسار جمع بين العمل السياسي والتدبير المحلي والوزاري. وذكرت الوكالة أنها محامية، شغلت منصب وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، كما ترأست جماعة مراكش، قبل أن تكلف بتشكيل الحكومة الجديدة.

 

أما رويترز، فربطت بين التعيين والانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر، مسلطة الضوء على تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للنتائج، وما أعقب ذلك من تعيين المنصوري على رأس الحكومة. وتقاطعت هذه الزاوية مع تغطيات دولية أخرى اعتبرت أن القرار جاء امتدادا مباشرا للمسار السياسي الذي فتحته نتائج الاقتراع الأخير.

 

في فرنسا، خصصت صحيفة Le Monde تغطية مستقلة للحدث، واضعة في الواجهة كون المنصوري أول امرأة تصل إلى رئاسة الحكومة المغربية. كما ربطت الصحيفة بين التعيين وتصدر حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات، وقدمت المنصوري باعتبارها عمدة سابقة لمراكش وشخصية قيادية داخل الحزب.

 

وسارت TV5Monde في الاتجاه نفسه، إذ ركزت في عنوانها على دخول المنصوري التاريخ باعتبارها أول امرأة تعين رئيسة للحكومة في المغرب، قبل أن تخصص مادة أخرى لمسارها السياسي والمهني، ولا سيما تجربتها في رئاسة جماعة مراكش وتوليها حقيبة وزارية.

 

وفي الإعلام الإفريقي الفرنكوفوني، قدمت Afrimag التعيين باعتباره محطة جديدة في المسار السياسي المغربي، مستخدمة تعبير “كسر السقف الزجاجي” لوصف وصول امرأة إلى قمة الجهاز التنفيذي، مع استحضار تجربة المنصوري في العمل السياسي والتدبير المحلي.

 

أما في إسبانيا، فقد أولت وسائل الإعلام اهتماما خاصا للقرار، إذ عنونت El País بتعيين فاطمة المنصوري أول امرأة على رأس الحكومة في الرباط، وربطت ذلك بنتائج انتخابات 23 شتنبر، مع تقديمها باعتبارها إحدى أبرز القيادات في حزب الأصالة والمعاصرة.

 

كما تناولت Cadena SER القرار من زاوية دستورية وسياسية، مركزة على أن الملك محمد السادس كلف، للمرة الأولى، امرأة بتشكيل الحكومة. وذهبت El Español بدورها إلى إبراز الطابع غير المسبوق للتعيين، مع التذكير بمسار المنصوري كعمدة لمراكش ووزيرة، وربط وصولها إلى رئاسة الحكومة بتصدر حزبها للانتخابات.

 

وفي التغطية الإسبانية نفسها، ركزت Antena 3 على البعد التاريخي للتعيين، كما استحضرت النقاش السياسي الذي سبق الإعلان عن اسم رئيس الحكومة، بما في ذلك الأسماء التي كانت مطروحة لشغل المنصب.

 

وفي ألمانيا، وضعت Tagesschau الحدث في إطار سابقته التاريخية، مؤكدة أن المنصوري أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة المغربية، مع الإشارة إلى تجربتها السابقة كوزيرة للإسكان والتعمير وعمدة لمراكش. كما اهتمت صحيفة Der Standard الناطقة بالألمانية بالقرار، مبرزة أن المنصوري تتولى رئاسة الحكومة بعد تصدر حزبها الانتخابات البرلمانية.

 

وفي إيطاليا، حافظت التغطية على الزاوية نفسها، إذ عنونت Corriere della Sera بخبر يبرز وصول المنصوري إلى رئاسة الحكومة باعتبارها أول امرأة تشغل هذا المنصب في البلاد، مع التذكير بتجربتها السابقة في رئاسة جماعة مراكش والعمل الوزاري. كما ركزت Agenzia Nova على كون المغرب عهد للمرة الأولى إلى امرأة بقيادة الحكومة، وربطت القرار بنتائج الانتخابات الأخيرة.

 

بدورها، وصفت وكالة Informat التعيين بأنه سابقة في المغرب، مشيرة إلى أن الملك محمد السادس عين المنصوري بعد حصول حزب الأصالة والمعاصرة على أكبر عدد من المقاعد في انتخابات 23 شتنبر.

 

وفي الإعلام العربي، حظي القرار بالتغطية من جانب وكالة الأناضول وعدد من المنابر العربية، التي ركزت على كون المنصوري أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة المغربية، مع الإشارة إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة تصدر الانتخابات بحصوله على 97 مقعدا من أصل 395، وهو ما أفضى إلى تكليفها بتشكيل ائتلاف حكومي.

 

كما خصصت Gulf News تغطية مستقلة للقرار، ركزت فيها على البعد التاريخي للتعيين وعلى انتقال المنصوري إلى قيادة الحكومة بعد تصدر حزبها نتائج الاقتراع. وفي القارة الإفريقية، نقلت Africanews الحدث بالتركيز على كونها أول امرأة تقود الحكومة المغربية، مع استحضار تجربتها في رئاسة مجلس جماعة مراكش وتوليها مسؤوليات وزارية.

 

 

شاركها LinkedIn