دعا الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ادريس لشكر، الى التعامل مع احداث سبتة بروح المسؤولية الوطنية، رافضا استغلال المأساة الانسانية في الصراع السياسي او تحويلها الى ورقة انتخابية داخل المغرب او في اوروبا.
وخلال اشغال المجلس الجهوي الموسع للحزب بجهة الشرق في وجدة، عبر لشكر عن تضامنه مع اسر الضحايا، معتبرا ان محاولات الهجرة غير النظامية تعكس معاناة حقيقية يعيشها عدد من الشباب، وتفرض البحث في الاسباب التي تدفعهم الى المجازفة بحياتهم.
وانتقد لشكر غياب الحكومة عن التواصل مع الرأي العام خلال الازمة، معتبرا ان المسؤولين لم يقدموا التوضيحات اللازمة في وقت كانت وسائل الاعلام الدولية تتابع الحدث بشكل واسع، مؤكدا ان هذا الغياب يعد من ابرز اوجه التقصير في تدبير الازمة.
وحذر في المقابل من تصاعد خطاب اليمين المتطرف في اوروبا، معتبرا انه يوظف ملف الهجرة لاغراض انتخابية ويغذي موجة جديدة من العنصرية قد تستهدف افراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
واكد ان الاتحاد الاشتراكي اختار التحرك على المستوى الدولي عبر التواصل مع احزاب اشتراكية ويسارية وايضا مع الاممية الاشتراكية، للدفاع عن موقف المغرب والتصدي لمحاولات تحميله مسؤولية ما وقع، مشددا على ضرورة اعتماد الحكمة وتغليب المصلحة الوطنية بعيدا عن المزايدات السياسية.