وجه فريق الاصالة والمعاصرة بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، يتعلق بالوضعية المقلقة التي يعيشها قطاع الخزف بمدينة آسفي، باعتباره أحد أعرق الصناعات التقليدية بالمملكة ورمزاً من رموز التراث الوطني.
وأبرز السؤال أن العديد من الدراسات والتقارير التقنية، إلى جانب المعطيات الصادرة عن مختلف المتدخلين والمهنيين، تؤكد أن قطاع الخزف بآسفي يشهد خلال السنوات الأخيرة تراجعاً ملحوظاً على مستوى الإنتاج والتسويق والتصدير، رغم ما تزخر به المدينة من مؤهلات تاريخية وحرفية، وما راكمه خزف آسفي من إشعاع وطني ودولي.
وأكد المصدر ذاته أن القطاع يواجه تحديات بنيوية متعددة، من أبرزها ضعف تثمين المنتوج، وتراجع الصادرات، وصعوبة ولوج الحرفيين إلى الأسواق، فضلا عن الحاجة إلى تأهيل وحدات الإنتاج وعصرنة آليات التسويق، وهو ما يهدد استدامة هذه الحرفة الأصيلة ويؤثر على مناصب الشغل المرتبطة بها.
وفي هذا الإطار، طالب فريق الـPAM الحكومة بالكشف عن تقييمها للوضعية الراهنة لقطاع الخزف بمدينة آسفي، كما استفسرت عن الإجراءات العملية والبرامج التي تعتزم اتخاذها لإعادة تأهيل هذا القطاع، وتحسين أوضاع الحرفيين، وتطوير منظومة الإنتاج والتسويق والتصدير، بما يضمن الحفاظ على هذا الموروث الوطني وتعزيز مكانته داخل الأسواق الوطنية والدولية.