خلص التشريح الطبي النهائي لوفاة شاب مغربي بمدينة توريخون دي أردوث قرب مدريد، إلى أن الوفاة ناتجة عن جريمة قتل بسبب الاختناق، بعدما تعرض لتقنية خنق عنيفة من طرف شرطي بلدي، بمساعدة عنصر أمني آخر متقاعد، خلال عملية توقيفه على خلفية شبهة سرقة.
وذكرا تقارير إعلامية أن التقرير أوضح أن تثبيت الضحية أرضاً والضغط على صدره مع إحكام الخنق على مستوى العنق، أثناء وجوده ممددا على بطنه، كان السبب المباشر في الوفاة، مشيرا أيضاً إلى إصابته بكسور في الأضلاع وجروح وخدوش في مناطق متفرقة من جسده.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشرطي الذي نفذ عملية الخنق هو المشتبه فيه الرئيسي، في حين تطالب عائلة الضحية بمتابعة الشرطي الثاني الذي شارك في تثبيته، معتبرة أنه يتحمل بدوره جزءاً من المسؤولية، وهو ما يرتقب أن يُعرض على أنظار قاضي التحقيق.