لقي ثلاثة شبان من الصحراويين مصرعهم، إثر تعرضهم لإطلاق نار من طرف دورية تابعة للجيش الجزائري، داخل محيط مخيم الداخلة قرب تندوف.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن الضحايا كانوا بصدد التنقيب عن الذهب عندما باغتهم عناصر الدورية بإطلاق النار، ما أدى إلى سقوط اثنين منهم في الحين، بينما توفي الثالث لاحقا متأثرا بإصابات خطيرة.
الحادث أعاد إلى الواجهة حالة التوتر داخل مخيمات تندوف، خاصة في صفوف قبيلة أولاد دليم التي ينتمي إليها الضحايا، وسط حديث متكرر عن أوضاع اجتماعية صعبة واحتجاجات سابقة تعكس عمق الاحتقان في المنطقة.