طالب دفاع سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي، ببراءة موكله من مختلف التهم المنسوبة إليه، وعلى رأسها تهمة الاتجار بالمخدرات، مؤكدا أن الملف يخلو من أدلة مادية تثبت تورطه.
وخلال جلسة اليوم الخميس بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، شدد محامو الناصري على أن القضية المرتبطة بما يعرف بملف تاجر المخدرات الدولي الملقب باسكوبار الصحراء لا تتضمن عناصر إثبات كافية، معتبرين أن العديد من الوقائع المطروحة ما تزال يكتنفها الشك ولا ترقى إلى مستوى الإدانة.
وأوضح نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء محمد حيسي في مرافعته أن حالة التلبس غير قائمة في حق الناصري، مشيرا إلى أنه لم يتم حجز أي مواد مخدرة أو محجوزات يمكن أن تدل على تورطه في الوقائع المتابع بشأنها، موضحا أن الملف اعتمد أساسا على تصريحات صادرة عن الحاج أحمد بن إبراهيم، غير أن هذه الأقوال، حسب الدفاع، تتسم بالتناقض ولا يمكن اعتمادها كدليل قاطع ضد موكله.
وأكد الدفاع أيضا أن اعتراف بن إبراهيم بالاتجار بالمخدرات يبقى مسؤولية شخصية تخصه وحده، ولا يمكن أن يشكل أساسا قانونيا لإدانة الناصري أو غيره من المتابعين في القضية.