كشف المدرب السابق للمنتخب المغربي لكرة القدم، وليد الركراكي، روايته حول أسباب انسحابه من حفل توديعه وتقديم المدرب الجديد للمنتخب، محمد وهبي، خلال الحفل الذي نظمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الخميس الماضي.
وأوضح الركراكي، في تصريح لجريدة “المنتخب”، أن امتناعه عن الصعود إلى المنصة إلى جانب رئيس الجامعة، فوزي لقجع، خلال لحظة تقديم الناخب الوطني الجديد، كان نابعا من حرصه على منح وهبي كامل المساحة في تلك اللحظة الرمزية.
وقال الركراكي إن تقديم مدرب جديد للمنتخب الوطني يمثل لحظة تاريخية في مسار أي إطار تقني، معتبرا أن من حق المدرب الجديد أن يحظى بتلك اللحظة بشكل كامل، دون أن يشاركه فيها أي طرف آخر.
وشدد المدرب السابق للمنتخب المغربي لكرة القدم على أن الصورة التي تظل راسخة في الذاكرة هي لحظة تسليم قميص المنتخب الوطني للمدرب الجديد، لذلك فضل عدم الصعود إلى المنصة حتى تبقى هذه اللحظة خاصة بوهبي.
و بخصوص مغادرته قاعة الندوات قبل نهاية الحفل، أشار الركراكي إلى أن قراره جاء بدافع مهني، موضحا أنه لم ير من المناسب أن يبقى حاضرا أثناء الندوة الصحفية التي عقدها المدرب الجديد، خاصة وأنها تتعلق بمرحلة جديدة قد تتطلب الحديث عن المرحلة السابقة التي كان يشرف خلالها على تدريب المنتخب.
وأضاف أن مغادرته كانت تهدف إلى منح وهبي الحرية الكاملة للتعبير عن رؤيته المستقبلية للفريق الوطني دون أي حرج، خصوصا عند الحديث عن العمل الذي أُنجز خلال الفترة الماضية.
وأكد الركراكي على ثقته في المدرب الجديد، معتبرا أن العلاقة التي تجمعه بمحمد وهبي تجعله مطمئنا على مستقبل المنتخب الوطني، معربا عن استعداده لتقديم المساعدة متى طُلبت منه، ومتمنيا له التوفيق في قيادة الفريق الوطني خلال المرحلة المقبلة.