قررت وزارة الداخلية الاحتفاظ بمجموعة من المقدمين والشيوخ الذين وصلوا سن التقاعد على مستوى مجموعة من العمالات والأقاليم بالمملكة إلى ما بعد الانتخابات المقبلة.
وحسب يومية “المساء” التي أوردت الخبر فالقرار يأتي من أجل الاستعانة بهم في مراقبة وتتبع التحركات السياسية والحملات الانتخابية وكل ما يدور ويجري خلال هذه الفترة من الاستحقاقات.
مضيفة أن ذلك يأتي على اعتبار أن الأعوان يمتلكون تجربة وخبرة في الميدان ويعدون بالنسبة للسلطات المعنية بمثابة الصناديق السوداء التي تحتفظ بجميع المعطيات والمعلومات الدقيقة وكل صغيرة وكبيرة ذات الصلة بالمرشحين والأحزاب والسياسيين بشكل عام.