حضر ولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، ظهر اليوم الثلاثاء، مراسم تشييع جنازة الزعيم الاتحادي عبد الواحد الراضي بمقبرة الشهداء بالعاصمة الرباط.
وتقدم ولي العهد والأمير مولاي رشيد، مشيعي جنازة عبد الواحد الراضي إلى مثواه الأخير بمقبرة الشهداء، بحضور رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، وعدد من الوزراء وزعماء أحزاب سياسية، ورئيسي مجلسي البرلمان.
وكانت قيادات في حزب الاتحاد الاشتراكي، قد أعلنت أول الأحد، وفاة الزعيم الاتحادي الأسبق وأحد مؤسسي الحزب، عبد الواحد الراضي، عن عمر يناهز 88 سنة.
وبعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الأستاذ عبد الواحد الراضي.
ومما جاء في برقية جلالة الملك “تلقينا ببالغ التأثر وعميق الأسى نبأ وفاة المشمول بعفو الله ومغفرته، الأستاذ عبد الواحد الراضي، الذي لبى داعي ربه راضيا مرضيا، في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان الفضيل”.
وأعرب جلالة الملك، بهذه المناسبة المحزنة، لأفراد أسرة المرحوم ولكافة أهلهم وذويهم، ومن خلالهم لعائلة الراحل السياسية الوطنية، وفي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ولكافة أصدقائه ومحبيه، عن “أحر تعازينا وأصدق مشاعر مواساتنا في هذا المصاب الأليم، مستحضرين، بكل تقدير، مسار الراحل النضالي والسياسي الحافل بالعطاء وبالإخلاص والتفاني في خدمة وطنه، والدفاع عن ثوابت أمته ومقدساتها، في ولاء مكين للعرش العلوي المجيد”.
وأضاف جلالته “كما نستحضر، بكل إجلال، ما كان يتحلى به فقيدكم العزيز من خصال رجال الدولة الكبار، المشهود له بدماثة الخلق، وبالغيرة الوطنية الصادقة، وبالحنكة السياسية العالية، وبالنزاهة والاقتدار في مختلف المهام السامية، الحكومية والبرلمانية والجامعية، التي تقلدها، سواء في عهد والدنا المنعم، جلالة المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه، أو تحت إمرة جلالتنا”.
ومما جاء في برقية جلالة الملك أيضا “وإذ نشاطركم أحزانكم في هذا الرزء الفادح الذي لا راد لقضاء الله فيه، فإننا نسأل العلي القدير أن يعوضكم عن رحيله المحزن جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجزيه الجزاء الأوفى عما أسداه من جليل الخدمات لوطنه، ويتقبله في عداد الصالحين من عباده”. “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”. و”إنا لله وإنا إليه راجعون”، صدق الله العظيم.