رفض فريق مستشاري العدالة والتنمية بمجلس جماعة المحمدية التصويت على مشروع ميزانية سنة 2023، بسبب ما وصفه بغياب الشفافية في توزيع ميزانية الجماعة التي يسيرها التجمعي هشام آيت المنا، واغراقها بنفقات لا علاقة لها بتنمية المدينة، وإنما يحكمها منطق الترضيات عبر منح مبالغ مالية ضخمة لجمعيات موالية لرئيس الجماعة وحزبه.
وفي هذا الصدد، أفاد عرفات المنجدي عضو فريق “المصباح” بمجلس جماعة المحمدية في تصريح للموقع الرسمي للبيجيدي، بأن مشروع الميزانية كان مُفرغا من العناصر التي تهم تنمية وتقدم وتطور مدينة المحمدية، قائلا إن “الميزانية مُفرغة من عنصر التنمية والتشغيل وعناصر إعادة هيكلة مكونات الجماعة خاصة وأن الجماعة تعاني من مشكل حقيقي في التسيير والتدبير”.
في مقابل ذلك، نبه عضو فريق “المصباح” بمجلس الجماعة، إلى اغراق ميزانية الجماعة في نفقات أخرى، وذلك بتخصيص مبالغ مالية ضخمة لجمعيات موالية للرئيس وتشتغل لصالح حزبه في الانتخابات بمنطق الإرضاءات السياسية، مؤكدا أن مسلسل الإرضاءات وشراء الذمم ما يزال متواصلا عن طريق أموال جماعة المحمدية.
وسجل المتحدث ذاته، استغلال مكتب المجلس لصلاة الجمعة لتمرير مثل هذه الميزانية، مؤكدا أن فريق “المصباح” سجل ملاحظاته بهذا الشأن مرارا وتكرارا دون استجابة، حيث قرر إثرها الانسحاب من الدورة مع آذان الجمعة.
كما نبه عضو “المصباح” بمجلس جماعة المحمدية، إلى الغياب المستمر لرئيس المجلس، مردفا “لا يمكن للرئيس أن يسير مدينة بالروبوت، بل يجب أن يكون التواصل مباشرا وقريبا، خاصة وأن الأغلبية داخل الدورة احتجت على الغياب المستمر للرئيس لدرجة أن بعض أعضاء الأغلبية صوتوا ضد الميزانية بسبب هذا الأمر”.