توجه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بسؤال كتابي، إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حول مخاطر الأعمدة الكهربائية الخشبية، مطالبا بتحديد الإجراءات التي تعتزم الحكومة القيام بها، بتنسيق مع الجهات العمومية الأخرى المعنية، من أجل تلافي مخاطر هذه الأعمدة المتهالكة.
وتوقف صاحب السؤال عند تآكل واهتراء وتشقق العديد من الأعمدة الكهربائية الخشبية في مجموعة من المناطق، من جراء العوامل الطبيعية، كالرياح والأمطار العاصفية وانجراف التربة، بالإضافة إلى مجموعة أخرى أصبحت مائلة وآيلة للسقوط في أي وقت وحين، وتتدلى منها الأسلاك الكهربائية ذات الجهد المنخفض، بينما تظل أخرى ممدودة على الأرض لزمن طويل دون تدخل المصالح المختصة.
ذات المصدر أضاف موضحا أن هذه الوضعية تؤرق بال العديد من المواطنين، خصوصا في المناطق القروية، بسبب تهديدها المستمر لسلامتهم الجسدية وممتلكاتهم الخاصة وموارد عيشهم، بالنظر إلى أن وضعية هذه الأعمدة الخشبية المتهالكة تؤدي إلى الانقطاع المستمر والمفاجئ للتيار الكهربائي، مُسببا تلفا للأجهزة الكهربائية والإلكترونية.
كما أن تثبيتها بمحاذاة المؤسسات الصحية والتعليمية، ووسط الأسواق الأسبوعية، وعلى جنبات الطرق، وبجوار المنازل، واختراقها للمجالات الغابوية، ينذر بوقوع عواقب وخيمة على مستوى الأرواح، ونفوق الماشية، واندلاع الحرائق. بل إن خطورتها تتضاعف خلال فترات هبوب الرياح القوية والأمطار العاصفية، وذلك في الوقت الذي يتماطل فيه المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في تغييرها بأخرى إسمنتية أو فولاذية قادرة على مواجهة العوامل المناخية.