اتهم عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، من أسمتهم بأعداء الداخل بالاستسلام للإملاءات الخارجية التي لا يقولون لها لا.
بنكيران، الذي كان يتحدث خلال لقاء تواصلي بعين الشق، في إطار الحملة الانتخابية الداعمة لمرشحي العدالة والتنمية للانتخابات البرلمانية الجزئية، انتقد حالة الانتظارية أو الانسحابية السياسية التي يعيشها كثير من المواطنين، التي جعلت المواطن غير مكثرت بما يقع في البلاد، مؤكدا أن المواطن له دور هام وأساسي، وأن الذين ينسحبون، هم الذين كانوا يعانون في تونس بن علي وليبا القذافي ويمن صالح.
مستدركا، صحيح أن بلادنا ليست كهذه البلدان، لأنها بتاريخ مؤصل ونظام ملكي أصيل على رأسه ملك محبوب، إلا أن المواطن عليه تملك الوعي، فهو الذي عليه الرهان، لإصلاح شأنه وشأن أبنائه وعموم أبناء وطنه، في الشغل والصحة والتعليم وغيرها.
“العمل السياسي يهمكم أنتم، لأنه يحدد ثمن كل صغيرة وكبيرة”، يقول ابن كيران، وزاد، بل إن المخدرات هي سياسة، حيث يستفيد منها بعض الأشخاص، ولذلك يريدون المواطن الهامشي، الذي لا يهمه ما يقع، ولا يصوت وإن صوت فيفعل على الذي يعطيه الرشوة..