Ads 160x600
Ads 160x600
الرئيسية / / سياسة / بعدما حل بتندوف... هل يكشف ديميستورا معاناة محتجزي تندوف؟

بعدما حل بتندوف... هل يكشف ديميستورا معاناة محتجزي تندوف؟

رشيدة لملاحي 04 سبتمبر 2022 - 10:00 سياسة

أكد منتدى “فورساتين” الداعم لمغربية الصحراء أن زيارة المبعوث الأممي للصحراء المغربية تتطلع “لوساطة مشروخة، عقّدتها جبهة البوليساريو بإعلانها الحرب من جهة واحدة، أدخلتها دوامة من التيهان والعزلة الدولية والانفجار الداخلي”.

مضيفا أن مخيمات تندوف “تعيش أوضاعا صعبة، وشحا غير مسبوق في المواد الغذائية، وحصارا أمنيا مطبقا تشرف عليه الجزائر بصفة رسمية، وتمنع الخروج من المخيمات دون الحصول على تصريح أمني بعيد المنال، ما عقد الأمور، وساهم في لجوء الساكنة إلى الخروج من المخيمات عبر طرق خاصة، الأمر الذي أدى بالعشرات من الصحراويين إلى الاعتقال والمحاكمة من طرف السلطات الجزائرية”.

وتابع المنتدى ذاته أن “خنق وحصار وجوع.. شعارات مرفوعة منذ مدة بالمخيمات، والساكنة ضاقت ذرعا بالقيادة، مع تناسل فضائح بين الفينة والأخرى عن بيع مساعدات من طرف قيادي هنا، وتورط قيادي في جرائم جنسية هناك، دون الحديث عن الفضائح المالية التي خرجت قبل شهرين عن تبييض أموال من طرف شبكة تابعة للقيادة تضم أبناء قياديين بارزين بجبهة البوليساريو”.

وذكر فورساتين بالارتباك الكبير الذي تملك قيادات الجبهة الانفصالية “بين تسابق من طرف إطاراتها على الظهور مع المبعوث الأممي، وبين استغلال الشيوخ والنساء وجلبهم عنوة، وحشد الجماهير لساعات طوال تحضيرا لمرور موكب المبعوث الأممي، دون أن ننسى فضيحة استقبال ومرافقة دي ميستورا، من طرف أطفال بزي عسكري، ما ورط قيادة الجبهة رسميا في تجنيد الأطفال أمام العاملين بالأمم المتحدة على رأسهم المعني الأول بملف الوساطة الأممية في ملف الصحراء”.

وأكدت أنه لن يكون “عسيرا على المبعوث الأممي، أن يقف على مدى الامتعاض والسخط الجماعي ضد ابراهيم غالي وعصابته، وأيضا من السهل عليه أن يعرف مدى الرغبة الجامحة لدى الساكنة في تغيير وإسقاط القيادة، ولن تخونه فراسته ليكتشف بسهولة التواجد المكثف لجبهة الممانعة التي تقودها أزلام القيادة دفاعا عن ابراهيم غالي وزبانيته، وتصويره كبطل، تتبجح بصوره مع الرئيس التونسي قيس سعيد”.

كما شدد المنتدى على أن “غالي ومن رافقه لتونس، لا يمثلون أي نظام قائم، ولا شرعية لهم في القانون الدولي، ولا يملكون أرضا، ولا مقومات دولة، بل دخلوا تونس بجوازات سفر جزائرية وبطائرة جزائرية، وأن تلك الخطوة تدخل في مخطط دشنته الجزائر منذ مدة، لزيادة أسهم ابراهيم غالي وعصابته داخليا، ضمانا لصعود سلس في المؤتمر القادم المنعقد نهاية السنة الجارية”.

شاركها LinkedIn