أكدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بمكناس، أن أوضاع جماعة مكناس تعرف تدهورا يوما بعد آخر، معتبرة أن ذاك ما هو إلا إفراز لانتخابات 8 شتنبر، وتجل من تجلياتها.
واعتبر بيجيدي مكناس في بلاغ له أن الانسداد الذي يعرفه عمل المجلس، يجعل من تفعيل مقتضيات القانون التنظيمي للجماعات الترابية أمرا ملحا وضروريا لتدارك هدر الزمن التنموي، ويسائل الجميع كلا من موقعه.
من جانب آخر، اعتبرت الكتابة الإقليمية للحزب بمكناس، أن موقف الحزب من نتائج انتخابات 8 شتنبر 2021 دللت عليه نتائج الانتخابات الجزئية ل 21 يوليوز 2022 وما شابها من خروقات وجرائم انتخابية، أفقدتها كل معنى سياسي أو مصداقية شعبية.
وشدد المصدر ذاته على أن النضال لتكريس مطلب النزاهة والشفافية واحترام الثابت الدستوري جعل من اللجوء إلى القضاء للطعن في نتائجها يندرج ضمن خط النضال الديمقراطي المستمر لحزبنا ولتفعيل الدور الحيادي للمؤسسات الدستورية المكلفة بالمراقبة القضائية.
هذا وأشار المصدر ذاته، إلى أن تعيين أحد أعضاء الحزب السابقين المستقيلين منه مكلفا بمهمة لدى رئيس جماعة مكناس لا يعني الحزب في شيء، موضحا أن الأمر يخص المخاطبين به، يتحملون فيه كامل مسؤوليتهم الأخلاقية والقانونية.