تعيش تندوف وضعا محتقنا بسبب حروب الزعامة الدائرة بين عدد من بين القيادات المليشيات والتي ازدادت حدتها، مؤخرا، بسبب محاكمة أحد أبناء محمد لمين ولد البوهالي القياديي بـ”البوليساريو” المتهم بالاتجار في المخدرات، مما أدى إلى إغلاق مقر القيادة العسكرية واستعمال السلاح لتفرقة المحتجين.
توتر خطير دفع كشف عجز زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، الذي تتهمه أطراف من الجبهة الانفصالية بالتهرب من مواجهة الازمة واستقبال محمد لمين ولد البوهالي، الغاضب من الحكم الصادر في حق ابنه، والذي لم يتردد في اقتحام مقر أمانة الجبهة أثناء تواجد غالي بها والذي اختار التواري عن الأنظار وعدم مواجهة العسكري الغاضب.
مصادر اعتبرت حرب المخدرات الدائرة حاليا في المخيمات، تعبيرا عن التراكمات المخيبة للآمال من طرف قيادات “الجبهة الانفصالية”، خاصة في ظل هزائمها المتواصلة سواء على المستوى الدبلوماسي أو المستوى العسكري أمام المغرب.
أزمة يزيد من خطورتها تزامنها مع قرب انعقاد المؤتمر السادس عشر للبوليساريو الذي يرتقب أن يتم فيه تحديد من سيتولى زعامة الجبهة، وسط غموض يشوب مستقبل ومصير إبراهيم غالي.