أخيرا وبعد سنوات طويلة من الفراق، تمكن مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، القيادي السابق في البوليساريو، من معانقة أفراد عائلته الذين كانت تحتجزهم الجزائر وتفصلهم عنه منذ سنة 2010.
ولد سيدي نشر تدوينة على حسابه بالفيسبوك قال فيها: “في هذه اللحظات تطأ أقدام آخر أفراد عائلتي أرض الآباء والأجداد لأول مرة. ليكتشف أبنائي أن العيون مدينة كبيرة راقية تتوفر على كل مرافق الحياة المدنية، وليست ذلك المخيم الذي ولدوا وترعرعوا فيه.”
موجها الشكر لكل من ساهم أو ساعد أو سهل من داخل المغرب وخارجه في أن ينتقل أبنائي من ذل اللجوء إلى عز حضن الوطن.
