حالت الإصابة بفيروس كورونا، دون حضور الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، محمد ساجد، أشغال المجلس الوطني للحزب، الذي انعقد، امس السبت لأول مرة منذ ثماني سنوات.
وبعدما كان مبرمجا أن يلقي ساجد كلمة خلال أشغال المجلس الوطني، طبقا لاتفاق مسبق مع لجنته التحضيرية، وجد الحضور في مواجهة صمت زعيم الحزب الذي رفض إلقاء الكلمة عن بعد.
.وهو ما علقت عليه مصادر من داخل حزب الحصان باتهام ساجد بالهروب من مواجهة أعضاء الاتحاد الدستوري الذين يحملون الرجل مسؤولية التراجعات التي يعرفها الحزب على المستوى السياسي أو التنظيمي وعلى كافة الأصعدة.
هذا وبالرغم من غياب ساجد، إلا أن ذلك لم يمنع أعضاء المجلس الوطني للاتحاد الدستوري من المصادقة على اختيار يومي فاتح وثاني أكتوبر المقبل كموعد لانعقاد المؤتمر الوطني السادس للحزب بالدار البيضاء.