تعتزم إسبانيا، التي تستضيف الأسبوع المقبل قمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، إقناع التكتل بـ”الأهمية الإستراتيجية للتهديدات التي يتعرّض لها جناحه الجنوبي”.
ويُفترض أن يتمّ تبني، خلال هذه القمة التي تُعقد من 28 إلى 30 يونيو في العاصمة الإسبانية، “المفهوم الإستراتيجي” الجديد للناتو، الذي سيمثّل المراجعة الأولى لخريطة طريق الحلف منذ 2010.
وهذه فرصة كانت تحلم بها مدريد للدفع من أجل النظر إلى الأمور “من كل الزوايا” بما في ذلك التهديدات غير التقليدية مثل الإرهاب أو “الاستخدام السياسي لموارد الطاقة والهجرة غير القانونية” من الجنوب، وفق ما أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس الأربعاء.
وشدد ألباريس، خلال مؤتمر صحافي، على أن “التهديدات تأتي من الجناح الجنوبي بقدر ما تأتي من الجناح الشرقي”.