يبدو أن الحرب التي أعلنتها مبادرة “سنواصل المسار” على الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله لن تنتهي قريبا، حيث عادت المبادرة لمهاجمة زعيم الـPPS في بيان ناري اتهمته فيه بـ”ذبح الديمقراطية الداخلية وفرض أجندة بتطلعات شخصية صرفة”.
مؤكدة طعنها في مخرجات اجتماع اللجنة المركزية المنعقدة نهاية الأسبوع المنصرم، ومسجلة اعتراف الأمين العام الصريح في كلمته، “باستدعاء أشخاص لا صفة لهم، للتغطية على مقاطعة الرفيقات والرفاق لهذه الدورة بسبب تلوث المناخ الداخلي الحزبي.
وتحدث ذات المبادرة عما قالت أنه افتضاح للمؤامرة التي تدبر في الكواليس لاختطاف الحزب بعد قرار بنعبد الله تسريع الاستعدادات القبلية للمؤتمر واختزال المساطر الزمنية والتقنية للإعداد لهذا الاستحقاق التنظيمي.
متهمة بنعبد الله بالتسلط والتحكم وطرد كل معارض له داخل الحزب، بمن في ذلك أعضاء مبادرة سنواصل الطريق الذين تم حرمانهم من حقهم في التعبير وممارسة والديمقراطية الداخلية، ولفقت لهم تهم واهية لطردهم.
من جهة أخرى ذكّر بيان المبادرة، الأمين العام للحزب، بأن عدد أعضاء المبادرة، “يتجاوز الرقم التضليلي (5) الذي صرح به ، مشددا على أن من بيهم عضوين بالمكتب السياسي و26 عضو باللجنة المركزية و11 عضو بالمكتب الوطني للشبيبة وكتاب أولون للفروع المحلية وأعضاء من الفروع الجهوية والاقليمية والمحلية والتنظيمات الموازية، وتستغرب مغالطات الأمين العام في الموضوع، وتتحداه بنشر الأسماء”.