قالت نادية فتاح العلوي إن الحكومة اليوم وفي ظل الأزمة المسجلة، مطالبة بتدبير الظرفية دون التأثير على الأوراش الكبرى المنصوص عليها في البرنامج الحكومي.
اعترفت نادية فتاح العلوي وزير الاقتصاد والمالية بتأثر الظرفية العالمية أن الفرضيات التي اعتمدتها الحكومة في قانون المالية، كانت بناءً على ظرفية عادية، وليس ظرفية أزمة، معتبرةً أن ما يعيشه العالم اليوم هو لم يكن لأحد علم به من قبل.
وأضافت فتاح العلوي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب، قائلة “كاين اختيارات واضحة خاصنا نبقاو فيها، لأن التشخيص ديال المشاكل لي كتعيشها بلادنا واضح”، مضيفةً أن الحكومة اليوم تراهن على تدعيم الدولة الاجتماعية، وتعزيز الطاقات المتجددة، وإيجاد حل لمشكل ندرة المياه، مبرزة أهمية تدبير هذه الإشكاليات بالإمكانات المتاحة.
مؤكدة أنه لا يمكن دعم المحروقات، لأن الميزانية لا تسمح بذلك، ولأن الحكومة لا تريد رهن مستقبل المغاربة، بدعم قطاع على حساب قطاع آخر، خاصة مع التساؤلات حول مدى استمرار الأزمة.
وتابعت قائلةً “لابد من ضمان مستقبل أبناء المغاربة في قطاعات التعليم والتطبيب، ولا يمكن صرف الموارد المخصصة لذلك في دعم المحروقات”.