اعترفت مواقع تابعة للبوليساريو بمصرع 30 عنصرا من عناصر مليشيات الجبهة الانفصالية خلال هجمات جوية بطائرات مسيرة نفذتها القوات المسلحة منذ يناير 2020 داخل الأراضي العازلة أسفر عن 30 قتيلا في عمليات متفرقة “جميعهم صحراويون” في إشارة إلى انتمائهم إلى الجبهة.
وأكد ذات المصدر أن عمليات القصف والضربات الجوية حدثت خلف الجدار الأمني المغربي، وأن القوات المسلحة الملكية استعانت في هذه الضربات الجوية، بالطائرات المسيرة بدرجة كبيرة، مسجلة أن أول قصف حدث في 25 يناير 2020، في حين أن آخر قصف مغربي سجله ذات الموقع حدث في 10 أبريل الجاري.
هذا وتزعم الجبهة إن “المغرب قصف مدنيين عزل” وهو ما نفاه المغرب بقوله” الجيش سيقصف كل جسم مشبوه يقترب من الجدار العازل” بينما تؤكد الجبهة أنها “في حالة حرب وهي التي وصلت إلى بلاغ الأقصاف رقم 514”