شهدت الطريق رقم ثمانية بإقليم خنيفرة، مساء الأربعاء، حادثا خطيرا نجم عنه تعرض عنصر من الدرك الملكي برتبة رقيب أول، للدهس أثناء مزاولته مهامه بسد قضائي.
ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فإن سائق السيارة لم يتوقف عقب اصطدامه بالدركي للاطمئنان على حالته أو تقديم المساعدة اللازمة، بل اختار الفرار من مكان الحادث رفقة الأشخاص الذين كانوا برفقته، تاركا السيارة بعين المكان.
وقد جرى نقل الدركي المصاب على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، بعدما أصيب بجروح وصفت بالخطيرة، في وقت تشير فيه المعلومات الأولية إلى أن وضعه الصحي حرج.
وحسب مصادر محلية فإن الشبهات تحوم حول احتمال قيادة المعني بالأمر تحت تأثير الكحول، غير أن هذه الفرضية لم تتأكد بعد، وتظل رهينة بما ستسفر عنه التحريات والأبحاث الجارية التي تشرف عليها النيابة العامة المختصة.