يتجه أحمد التويزي، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، إلى تولي رئاسة مجلس النواب، في ظل مؤشرات على توافق مكونات الأغلبية الحكومية المرتقبة بشأن إسناد رئاسة الغرفة الأولى إلى حزبه، وذلك في انتظار الحسم عبر التصويت البرلماني.
وبرز اسم التويزي ضمن المرشحين المحتملين لهذا المنصب، مستندا إلى تجربته داخل المؤسسة التشريعية، حيث سبق له أن ترأس الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، كما شغل مهاما أخرى داخل أجهزة المجلس.
ومن المرتقب أن يعقد مجلس النواب، الثلاثاء 13 أكتوبر، جلسة عمومية لانتخاب رئيسه الجديد، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، وفق البلاغ الصادر عن رئيس المكتب المؤقت للمجلس.
ويأتي هذا الاستحقاق في سياق استكمال تشكيل هياكل المؤسسة التشريعية، بالتزامن مع المشاورات الجارية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.