طالبت نيابة باريس بإحالة جاك بوثييه، الرئيس السابق لشركة Assu 2000 التي أصبحت تحمل اسم Vilavi، على المحاكمة بتهم الاغتصاب والاتجار بالبشر، في قضية تتعلق بقاصر يشتبه في إجبارها على ممارسة الدعارة.
وتعود فصول القضية إلى ماي 2022، عندما وجهت اتهامات إلى بوثييه عقب شكوى تقدمت بها عائشة، وهي شابة مغربية وصلت إلى فرنسا في سن السادسة عشرة. حيث خلص التحقيق إلى أنها كانت ضحية استغلال جنسي لسنوات، بعدما كان المتهم يؤويها ويعدها بالمساعدة في الحصول على اوراق إقامة، ويدفع لها احيانا مقابل علاقات جنسية.
وتطالب النيابة بمحاكمة بوثييه، البالغ حاليا 79 عاما، بتهمة تكوين عصابة إجرامية، إلى جانب شبهات بالفساد، من بينها دفع مليون يورو بهدف طمس القضية واسقاط شكوى عائشة ومحاولة إعادتها إلى المغرب.
وفي ملف منفصل، طلبت النيابة محاكمته بتهم الفساد وتكوين عصابة إجرامية للتحضير لعملية اختطاف، في قضية تضم ايضا عضوا سابقا في وحدة تدخل تابعة للدرك وثلاثة شرطيين.