مع عودة المنتخب المغربي إلى المكسيك، حيث سطر جيل 1986 واحدا من أعظم الإنجازات في تاريخ الكرة الوطنية، تتعالى الدعوات إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، من أجل توجيه الدعوة إلى لاعبي ذلك المنتخب التاريخي لمرافقة “أسود الأطلس” خلال نهائيات كأس العالم 2026.
وتحمل هذه المبادرة أبعادا رمزية ومعنوية كبيرة، إذ سيكون حضور نجوم 1986 في المدرجات فرصة لاستعادة ذكريات الإنجاز الذي جعل المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ الدور الثاني في المونديال، كما سيسمح للجيل الحالي بالاحتكاك بمن مهدوا الطريق للنجاحات التي تعيشها الكرة المغربية اليوم.
كما أن وجود هؤلاء اللاعبين في أجواء المنافسة سيكون بمثابة رسالة تقدير ووفاء لرجال صنعوا جزءا مهما من تاريخ الرياضة الوطنية، فضلا عن دوره في تحفيز لاعبي المنتخب الحالي ومساندتهم معنويا وهم يسعون إلى كتابة صفحة جديدة من أمجاد الكرة المغربية على الأرض نفسها التي شهدت إحدى أبرز محطاتها التاريخية.