في خضم الجدل الذي رافق الأنباء المتداولة بشأن احتمال التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة أو الترشح باسمه في الانتخابات التشريعية المقبلة، خرج فوزي لقجع لينفي بشكل قاطع صحة هذه المعطيات، مؤكدا أنه لا ينتمي إلى الـPAM ولا يحمل أي صفة تنظيمية داخله.
وأوضح لقجع، في تصريح لموقع “ميديا24″، أنه ليس مرشحا ضمن لوائح حزب الأصالة والمعاصرة، كما أنه لا ينتمي إلى أي حزب سياسي في الوقت الراهن، نافيا بذلك ما راج خلال الأسابيع الأخيرة بشأن استعداده لخوض الاستحقاقات المقبلة تحت ألوان “البام”.
وأكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أنه في حال قرر مستقبلا ممارسة حقه الدستوري بالانضمام إلى حزب سياسي أو الترشح للانتخابات التشريعية، فإنه سيعلن ذلك بنفسه، معتبرا أن لا وجود لأي قرار من هذا القبيل في الوقت الحالي.
وجاء توضيح لقجع بعد تصاعد التكهنات بشأن إمكانية التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، خاصة عقب تصريحات أدلى بها سمير كودار، الذي أكد أن الحزب يسعى إلى استقطابه، معتبرا أن انضمام شخصية بكفاءته سيكون مكسبا للحزب.
كما سبق لفاطمة الزهراء المنصوري أن كشفت، في تصريحات إعلامية، أنها تحاول منذ حوالي سنة إقناع فوزي لقجع بالانضمام إلى حزب الأصالة والمعاصرة، مشيرة إلى أن المعني بالأمر لم يحسم موقفه بعد، قبل أن يأتي نفيه الأخير ليضع حداً للتأويلات التي رافقت هذا الملف.