شكك دفاع عبد النبي بعيوي، اليوم الخميس أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في مصداقية “الحاج بن إبراهيم” المعروف بلقب “إسكوبار الصحراء”، معتبرا أن تصريحاته لا يمكن الاعتماد عليها قانونيا بسبب سوابقه في التزوير وتناقض أقواله خلال مراحل التحقيق.
وأكدت مرافعة محامي بعيوي أن “إسكوبار الصحراء” سبق أن أدين ابتدائيا بسنتين حبسا نافذا بعد تقديمه وثائق مزورة للقضاء، مضيفا أن الأحكام القضائية النهائية الصادرة في ملفات مرتبطة بالقضية لم تتضمن أي إشارة إلى عبد النبي بعيوي، وهو ما اعتبره دليلا على غياب أي معطيات تدين موكله.
وانتقد الدفاع اعتماد قاضي التحقيق على تصريحات “إسكوبار الصحراء” لبناء اتهامات تتعلق بالتزوير والاتجار في المخدرات، مشددا على أن رواياته عرفت تغيرا مستمرا بين سنتي 2018 و2023، سواء أمام النيابة العامة أو خلال التحقيق، الأمر الذي يفقدها عنصر المصداقية والثبات المطلوب في الإثبات الجنائي.
واختتم الدفاع مرافعته بالتأكيد على أن المحاضر الرسمية المتعلقة بحجز شحنات المخدرات لم تذكر اسم بعيوي نهائيا، كما سجل وجود تناقضات بخصوص عدد الشاحنات المحجوزة، إضافة إلى معطيات مرتبطة بالحالة الصحية للشاهد الرئيسي وشبهات تزوير في عقود وتوقيعات منسوبة إليه.