كشفت صحيفة ماركا الإسبانية كواليس الاتصالات التي جرت بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والنجم الإسباني السابق أندريس إنييستا من أجل تولي منصب المدير التقني الوطني، وهو المنصب الذي ظل شاغرا منذ مغادرة البلجيكي كريس فان بويفيلد في غشت 2025.
ووفق المصدر ذاته، فقد اقترب إنييستا كثيرا من خوض تجربة مهنية جديدة بالمغرب بعد سلسلة من المباحثات المتقدمة التي استمرت لأسابيع بينه وبين مسؤولي الجامعة، موضحا أن الاتصالات الأولى كانت قد بدأت قبل أيام من نهائي كأس أمم إفريقيا الذي جمع المنتخب المغربي بنظيره السنغالي في الرباط، حين تلقى دعوة رسمية من الجامعة لفتح باب النقاش حول المنصب.
وأضافت الصحيفة أن اللقاء الأول أعقبه عدد من الاجتماعات، بعضها جرى في المغرب بحضور إنييستا، حيث جرى التباحث حول إمكانية اضطلاعه بدور محوري داخل المنظومة التقنية لكرة القدم المغربية، مشيرة إلى أن الدولي الإسباني السابق أبدى اهتماما بالمشروع الرياضي المقترح، خاصة في ظل توفر المغرب على جيل واعد من اللاعبين، إلى جانب الصلاحيات الواسعة التي كانت ستمنح له من أجل المساهمة في رسم ملامح مستقبل المنتخب الوطني.
ومن بين الاختصاصات التي كانت مطروحة، بحسب المصدر ذاته، مشاركة إنييستا في اختيار المدرب الجديد للمنتخب المغربي، فضلا عن المساهمة في اكتشاف واستقطاب المواهب الكروية داخل المغرب وخارجه، خاصة بين اللاعبين من أصول مغربية المتواجدين في أوروبا.
غير أن المفاوضات، التي كانت تسير في اتجاه إيجابي، توقفت في مراحلها الأخيرة بسبب خلافات مرتبطة ببعض التفاصيل، من بينها الجوانب المالية، وهو ما حال دون التوصل إلى اتفاق نهائي رغم الأجواء المتفائلة التي طبعت المباحثات خلال الأسابيع الماضية.