أكد عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن الحزب تمكن من تجاوز تداعيات محطة 2021، مشيرا إلى أن الأوضاع النفسية والتنظيمية داخله شهدت تحسنا ملحوظا منذ ذلك الحين.
ابن كيران، الذي كان يتحدث خلال الدورة العادية للمجلس الوطني المنعقدة ببوزنيقة، شدد على إن الرهان الأساسي يتمثل في استعادة الدافع الداخلي الذي اعتبره أساس العمل السياسي وضمانة لاستمرار الحزب في المستقبل.
وأوضح ذات المتحدث أن دور الحزب لا يرتبط بأفق زمني محدد، مؤكدا أن مستقبله لا ينتهي في 2026 أو 2030، بل يستند إلى إرادة متجددة ينبغي الحفاظ عليها وتقويتها، داعيا أعضاء الحزب إلى التحلي بالوضوح والجرأة في المواقف، ومعتبرا أن قول الحقيقة والقيام بما يلزم كفيلان بإحداث تغيير إيجابي على مستوى تدبير الشأن العام.
وفي هذا السباق، أشار زعيم البيجيدي إلى أن النتائج الانتخابية التي حققها الحزب خلال سنوات 2011 و2015 و2016 جاءت نتيجة ثقة شعبية واسعة، رغم ما قال إنها عراقيل وتدخلات، مضيفا أن هذه الدينامية تعرضت للتراجع بعد إبعاده عن رئاسة الحكومة، وهو ما ساهم، إلى جانب عوامل أخرى، في النتائج السلبية التي سجلها الحزب خلال انتخابات 2021.