باشرت السلطات العمومية تفعيل قرار يقضي بإفراغ مدينة القصر الكبير من سكانها بشكل كامل، ونقلهم نحو مناطق بعيدة عن الخطر، على خلفية مؤشرات ومعطيات تنذر باحتمال حدوث فيضانات وشيكة وخطيرة.
وبحسب مصادر متطابقة، فقد تقرر الشروع في إغلاق المدينة كليا خلال الساعات القادمة، مع تنفيذ عملية إجلاء شاملة للسكان، تتزامن مع تعليق تزويد المدينة بالكهرباء والماء والانترنت، وفرض منع تام للدخول اليها.
وأفادت المصادر ذاتها ان تدهور الوضع الميداني بوتيرة مقلقة عجل باتخاذ هذا القرار الاستثنائي، حيث جرى تسخير عدد كبير من الحافلات لنقل السكان الى مناطق امنة، في حين غادر اخرون المدينة بوسائلهم الخاصة.
وتكشف معطيات رسمية ان سد واد المخازن المجاور سجل مستوى امتلاء فاق طاقته العادية وبلغ نحو 140 في المائة، ورغم التأكيدات المتعلقة بسلامته، فان النشرات الانذارية التي تحذر من تساقطات مطرية قوية دفعت السلطات الى اعتماد خيار الاخلاء الكامل كاجراء وقائي.