في إطار التحضير لانعقاد اللجنة المشتركة الكبرى بين المغرب والسنغال، المرتقب تنظيمها بالرباط خلال الفترة من 26 إلى 28 يناير 2026، عقدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، اليوم، اجتماعا عن بعد مع وزير البيئة والانتقال الإيكولوجي بالسنغال، الحاج عبد الرحمن ضيوف.
وخلال هذا اللقاء، عبر الوزيران عن ارتياحهما لمتانة العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفخامة الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، مؤكدين ما يميز هذه العلاقات من تعاون وثيق وتنسيق مستمر.
وشدد الجانبان على اهمية تعزيز الشراكة في مجالات البيئة والتنمية المستدامة، وتكثيف تبادل وتقاسم الخبرات، بالنظر الى التحديات المشتركة التي تواجه البلدين، خاصة في القضايا المرتبطة بالمناخ والموارد الطبيعية.
كما تطرق الاجتماع الى سبل تنزيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين في شتنبر 2024، ولا سيما من خلال اعداد خطة عمل للفترة 2026-2027، مع التأكيد على ضرورة اطلاق مشاريع عملية وذات اثر ملموس على حياة المواطنين، في مجالات المناخ والتنوع البيولوجي والحكامة وادارة النفايات والاقتصاد الدائري، بما يساهم في تحسين الظروف المعيشية.