كشفت بيانات حديثة عن اعتماد المغرب الكامل على السوق الدولية لتأمين حاجياته من المواد الغذائية الأساسية، وعلى رأسها القمح.
وفقا لتقارير وزارة الفلاحة الأمريكية، أوردتها أسبوعية “الأيام“ فقد تمكن المغرب من تفعيل جميع عقود القمح الأمريكية لموسم 2025 واستلم كامل الكمية المتعاقد عليها، التي تتجاوز 61 ألف طن، بين يونيو ومنتصف دجنبر، دون أي تأخير أو إلغاء.
ويظهر هذا الانجاز المملكة باعتبارها واحدة من أكثر الدول موثوقية في استيراد الحبوب على المستوى الإفريقي من وجهة النظر الأمريكية، في وقت تواجه فيه العديد من الأسواق الإقليمية اختناقات لوجستية وتأخيرات متكررة في تسليم الإمدادات.
وحسب المنبر الأسبوعي ذاته، فإن المغرب رغم نجاحاته التصديرية وصورته التي تروجها الحكومة بكونه قوة فلاحية، يظل مرتبطا بالأسواق العالمية لتلبية حاجاته الأساسية، في مقارنة تضع البلاد بين فخرها الفلاحي وضرورة الاعتماد على الاستيراد لضمان الأمن الغذائي لمواطنيها.