قال وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ان التقلبات الجوية العنيفة التي عرفتها المملكة خلال الايام الاخيرة، وما رافقها من امطار طوفانية وتساقطات ثلجية كثيفة، تسببت في شلل مؤقت لحركة المرور بعدد كبير من المحاور الطرقية، حيث تجاوز عدد المقاطع المتضررة 165 مقطعا على مستوى الشبكة الوطنية والجهوية والاقليمية.
وخلال جوابه عن اسئلة النواب بالبرلمان، يوم الاثنين، اوضح الوزير ان قوة التساقطات ادت الى فيضان عدة اودية وشعاب وامتلاء منخفضات طرقية، فضلا عن تسجيل انهيارات وانزلاقات ترابية وصخرية نتيجة انجراف التربة بفعل الامطار الغزيرة.
وسجل المسؤول الحكومي ان عددا من المناطق شهد ظروفا مناخية استثنائية، خاصة على مستوى التساقطات الثلجية، اذ تراكمت الثلوج بسماكات تراوحت بين متر وثلاثة امتار ببعض المحاور الطرقية، لاسيما باقاليم ازيلال وتنغير وجرسيف وتازة وبولمان.
كما ابرز ان الثلوج تسببت في انقطاع السير عبر 88 مقطعا طرقيا، تمتد على طول يفوق 2435 كيلومترا، وتشمل طرقا وطنية وجهوية واقليمية بعدة اقاليم من بينها خنيفرة وافران والحاجب وصفرو وبولمان وتازة وبني ملال والحسيمة ووجدة وجرادة وجرسيف وتارودانت.
وفي هذا السياق، شدد نزار بركة على ان وزارة التجهيز والماء جندت موارد بشرية وتجهيزية مهمة لضمان تدخلات سريعة، مؤكدا ان المدة الزمنية لاعادة فتح الطرق المتضررة بسبب الثلوج تراوحت بين 16 و28 ساعة، وتم تقليصها على مستوى الطرق الوطنية الى ما بين 14 و20 ساعة، بفضل فعالية العمليات الميدانية.