وجه فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، نقل فيه استياء مربي ومالكي الخيول، خاصة خيول فنون الفروسية التقليدية التبوريدة، بسبب إقصائهم من الاستفادة من برنامج الدعم المباشر المخصص لاقتناء الاعلاف الحيوانية.
واكد الفريق البرلماني ان تربية الخيول، ولا سيما الخيول البربرية والبربرية العربية وخيول التبوريدة، تحظى بمكانة خاصة في الوجدان المغربي، باعتبارها جزءا من الموروث الحضاري والثقافي الاصيل للمملكة، ومكونا اساسيا من الهوية الوطنية وتقاليد الفروسية التي توارثها المغاربة جيلا بعد جيل.
واشار ذات المصدر الى ان قطاع تربية الخيول يساهم بشكل ملموس في الاقتصاد الوطني، اذ تقدر الثروة التي ينتجها بحوالي 10 مليارات درهم، ويوفر ما يقارب 30 الف منصب شغل مباشر وغير مباشر، فضلا عن دوره في انعاش عدد من الحرف والمهن التقليدية المرتبطة بالفرس والفروسية، خصوصا في الوسط القروي.
مؤكدا أن برنامج اعادة تكوين القطيع الوطني ودعم الانتاج الحيواني، الذي اطلق تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، اقتصر على دعم الاغنام والماعز والابقار والابل، مستبعدا مربي الخيول، وهو ما خلف خيبة امل كبيرة لدى الفاعلين في هذا المجال.
متسائلا عن اسباب هذا الاقصاء، وعن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لدعم سلسلة التبوريدة وضمان استمراريتها التاريخية والاقتصادية والاجتماعية.