أعادت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية تسليط الضوء على معاناة ساكنة المناطق المتضررة من زلزال الحوز، عقب وفاة أحد الضحايا داخل خيمته البلاستيكية بدوار العرب بجماعة أسني، في ظروف وصفتها بـ”المأساوية”.
وقالت المجموعة في سؤال كتابي وجهته لوزير الداخلية إن المعطيات الأولية ترجح ارتباط الوفاة باستمرار الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها المتضررون منذ أزيد من عامين، داخل خيام تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط العيش الكريم.
وأشارت إلى أن العديد من الأسر ما تزال تواجه أوضاعًا قاسية رافقها إحساس بالإقصاء، بعد حرمان عدد كبير من التعويضات والدعم المخصص لإعادة الإيواء والبناء، بسبب ما اعتبرته “خروقات وتلاعبات” شابت ملفات المتضررين.
وأضافت أن بعض الجهات شرعت في الدفع نحو إزالة الخيام بدل معالجة جذور الإشكال، معتبرة ذلك تضييقًا على الأسر الهشة وتعميقًا لمعاناتها في غياب حلول واقعية.
وطالبت المجموعة الوزارة باتخاذ تدابير استعجالية لإنصاف المقصيين وتمكين المستحقين من الدعم، مع ضمان إيواء لائق ومستدام لكل الأسر التي ما تزال تعيش في الخيام، مؤكدة ضرورة إصدار تعليمات واضحة بعدم الإقدام على إزالة أي خيمة قبل توفير بديل سكني يحفظ كرامة أصحابها.