من المنتظر أن يمثل المغني سعد لمجرد، يوم الاثنين فاتح دجنبر 2025، أمام محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان جنوب فرنسا، في إطار مواصلة محاكمته في القضية التي تعود إلى سنة 2018، والمتعلقة باتهامه باغتصاب نادلة داخل فندق بمدينة سان تروبيه، وهي التهمة التي ينفيها بشكل قاطع.
وأفادت وكالة فرانس برس أن الجلسة ستنطلق ابتداء من الساعة الثانية بعد الزوال، على أن يصدر الحكم يوم الخميس المقبل، موضحة ان لمجرد سيحضر أطوار المحاكمة في حالة سراح، وأنه من المنتظر أن يتقدم دفاع المشتكية بطلب لعقد جلسة مغلقة، بدعوى الآثار النفسية التي لازالت تعاني منها، مع التشديد على اعتبارها ضحية.
للتذكير، تعود وقائع الملف إلى غشت 2018، حين تعرفت المشتكية على لمجرد في أحد الملاهي الليلية، قبل أن ترافقه إلى الفندق، حيث تقول إن الأمر انتهى باعتداء جنسي داخل غرفته، بينما يؤكد الفنان أن العلاقة كانت برضا الطرفين دون أي عنف.
وفي سياق متصل، لا تزال قضية سنة 2016، المرتبطة باتهام لورا بريول، تلقي بظلالها على المسار القضائي للفنان، خاصة بعد فتح تحقيق قضائي جديد بشأن شبهات محاولة ابتزاز طالته من أطراف مرتبطة بالملف، وهو ما اعتبره دفاعه تطورا يمس بمصداقية الطرف المدني.