قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة طنجة، في الساعات المتاخرة من ليلة الثلاثاء، بادانة مغني الراب المغربي الفرنسي وليد جرجي الملقب فنيا بـ MAES، بعقوبة حبسية نافذة مدتها سبع سنوات.
وجاء هذا الحكم على خلفية متابعته من اجل مجموعة من التهم، من بينها تكوين شبكة اجرامية، ومحاولة الاختطاف والاحتجاز، الى جانب التحريض على ارتكاب جنايات وجنح والمشاركة فيها.
وكان جرجي، الذي كان مستقرا بدبي قبل قدومه الى المغرب، موضوع متابعة بسبب الاشتباه في ضلوعه في التحريض على تصفية شخص بمدينة مراكش، ضمن ملف يضم تسعة متورطين اخرين.
كما ان المعني بالامر مطلوب ايضا من طرف القضاء الفرنسي، بعدما صدرت في حقه مذكرة توقيف دولية للاشتباه في علاقته بحادث اطلاق نار وقع بمنطقة سان سان دوني خلال ماي 2024.
وبحسب وسائل اعلام فرنسية، فقد تم رصد تواصله مع افراد يشتبه في كونهم قتلة مأجورين عبر رسائل مشفرة، مع الاشارة الى انه كان ينسق لعمليات تصفية انطلاقا من دبي بدافع الانتقام بعد تعرضه لمحاولات ابتزاز من محيطين به.