اتهم نائب وكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد، بالنصب والتزوير في محررات رسمية، لينضاف ذلك إلى الاشتباه في ارتباط الرجل بملف التهريب الدولي للمخدرات المتعلق بالحاج بن إبراهيم الملقب بـ”اسكوبار الصحراء”.
كما أكد ممثل النيابة العامة أن السيارة التي تحدث عنها الناصري اشتراها من شاهد في الملف يدعى “عبد اللطيف. ف”، قبل أن يتبين أن الصفقة لم تكتمل وأن الناصري أعاد السيارة إلى مالكها، الذي قام لاحقا ببيعها لشخص آخر، وهي الوقائع التي اعتبرها نائب الوكيل العام تشكل ركنا ماديا ومعنويا يثبت شبهة النصب.
كما كشفت النيابة العامة تفاصيل تتعلق بتهمة التزوير في محررات رسمية، بعدما أظهرت التحقيقات وجود “شبكة معقدة” تضم 11 عقدا حررتها موثقة في وجدة تدعى “سليمة”، ظهر فيها كل من “اسكوبار الصحراء” وسعيد الناصري بصفة البائعين، بينما جرى تقديم فؤاد اليزيدي كمالك اصيل للعقارات رغم عدم صحة ذلك، حيث رصدت النيابة العامة مخالفات جسيمة نسبت للموثقة، من بينها انتقالها خارج اختصاصها المهني لأخذ توقيع “اسكوبار” دون إذن أو إشعار، ما يجعل العقود باطلة.
وفي السياق نفسه، أكدت النيابة العامة أن اليزيدي كان يتصرف في شقق لا يملكها، متسلما تسبيقات مالية ومبالغ إضافية من المشترين، مع قيامه بتحويلات مالية نحو حسابات سعيد الناصري وتوفيق زنطار المقرب من “اسكوبار الصحراء”، وهو ما اعتبرته النيابة العامة دليلا إضافيا على تورطه في شبكة التزوير والنصب.