بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة للأحداث التي شهدها المخيم سنة 2010، جدّدت “تنسيقية أصدقاء وأسر ضحايا مخيم أكديم إزيك” التعبير عن مطالبتها بإنصاف الضحايا وحفظ الذاكرة الوطنية، داعية إلى إقرار قانون يعتبر أبناءهم من مكفولي الأمة، وإلى اعتماد يوم الثامن من نونبر يوما وطنيا لشهداء الواجب.
وأوضح بيان للتنسيقية أن تخليد الذكرى يأتي، هذه السنة، في سياق وطني متميز يتزامن مع صدور القرار الأممي رقم 2797 الذي أكد السيادة المغربية على أقاليمه الجنوبية، ومع الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء والذكرى السبعين للاستقلال، وهي مناسبات تجسد تلاحم العرش والشعب واستمرار مسيرة البناء الوطني بقيادة الملك محمد السادس.
وذكّرت التنسيقية بحصيلة أحداث “أكديم إزيك” التي خلفت استشهاد 11 عنصرا من القوات العمومية والوقاية المدنية، إلى جانب أعمال تخريب طالت مدينة العيون، مؤكدة أن محاكمة المتورطين جرت في إطار من الشفافية وضمانات المحاكمة العادلة.
كما دعت إلى إنشاء نصب تذكاري ومتحف وطني في موقع الأحداث تخليدا لذكرى الشهداء، منددة في الوقت نفسه بمحاولات بعض الجهات الأجنبية “قلب الحقائق وتقديم المدانين كضحايا”، مطالبة الهيئات الأممية المعنية بالإنصات لأسر الشهداء وإنصافهم.