وجاء قرار الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، بعد التصرف العدائي الذي قامت به تونس تجاه المصالح العليا للمملكة المغربية من خلال استقبال زعيم الكيان الانفصالي الوهمي.